منتديات منظمة الشباب العربي


 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 اخطاء الشباب بين قسـوة الآبـاء و حنـان الأمهـات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المتميز
عضـــــــــو جديد
عضـــــــــو جديد


عدد الرسائل : 31
تاريخ التسجيل : 04/12/2007

مُساهمةموضوع: اخطاء الشباب بين قسـوة الآبـاء و حنـان الأمهـات   الثلاثاء ديسمبر 04, 2007 9:33 pm

من يبغي نتائج صحيحة عليه ان يقدم لها مقدمات صحيحة والعكس ينتج العكس..والتفكير بالمقدمات والعمل على اعدادها يحتاج الى ذهنية صافية اضافة الى ظروف ة...وفي خضم هذه الظروف التي وضعت العراقيل




امام المربي سواء كان أباً او اماً اورجلاً تربوياً وسعت المشقة بينه وبين من يقوم بتربيته..لان مرحلة الشباب تتسم بالتمرد والاعتداد بالنفس اذ لم يكن بمقدور الشريحة الاكثر تفاعلاً ان تتخطى الحواجز للسير نحو مايمكن ان ترسمه الحياة بكل متجدداتها فنرى اكثرهم يتخبطون بافعالهم وافكارهم وايامهم التي تكون شبه ضائعة في ظل الظروف والخوف من المجهول!! والتي ترتب عليها ايضاً قلة لقاء الاب بأبنه وتغيب عن حضور مدرسته.انعكس سلباً على جيل كامل من الشباب فكثرت الاخطاء. ولجأ الاب الى القسوة بدلاً من التوجيه الهادىء والهادف نتيجة الضغط النفسي والشد العصبي الذي فرضته الظروف فهل يستطيع حنان الأم ان يحدث التوازن المطلوب؟!.
الامهات دروع الوقاية
من الصدمات
حملنا اوراقنا واسئلتنا الى الام التي استطاعت ان تكون كما خلقها الله سبحانه وتعالى مصدراً للحنان ومأوى يضم تحت جناحيه كل تبعات اخطاء اولادها لتكون لهم وعاءً ودرعاً يحميهم ويظلل عليهم.
*تقول السيدة هدى حسن (ام وربة بيت-50عاماً)
- الام وبكل مقاييسها وبمامنحها الله لها من قلب حنون وعاطفة لايمكن الا ان تكون فيها ومنها..تنظر الى الامور بمنظار اخر فتحمل الامور ببساطة فهي وان تمرد ولدها واخطأ غالباً ما نجدها تبحث عن المبررات والحجج لاقناع السلطة الابوية وتهدئتها لئلا يحدث ماتكرهه لتخفف من وطأة العقاب بطيبتها المعهودة.. وهذا هو ديدن الام حيث نرى اولادنا يحتمون بنا عندما يتصادمون مع آبائهم.
*وتقول ايضاً:
-ابني في السادسة عشر يسلك سلوكاً نعتبره سيئاً احياناً يتعبني الى الحد الذي اقسم ان اضربه او احرمه مايحب..وتنتهي العصبية والصراخ عليه بانتهاء حالة الغضب،ولاتتعدى سوى ايام حتى يعاود مانهيناه عنه وكأنه نسي الامر ثم ليبدأ بالتوسل من جديد بالايصل الامر الى ابيه الذي يخشاه دوماً ويخاف عواقب مايسمع عنه من امر يزعجه فيه..وهذا واضح من ان الولد يخشى سلطة الاب دوماً..اما الام بقدر مااعطاها الله واكرمها تكون اشبه بالدروع الواقية لعائلتها مدافعة عنهم بقلبها الحنون والمتعاطف مع اغلب الحالات.
ابني لايتجاوب معي
*وتقول السيدة (ابتهاج محسن-45عاماً)
-اولادي لايطيعونني في اغلب الحالات حتى وان ارتكبوا خطأ ما والظروف الحالية كما نعلمها ليست طبيعية كي ندع اولادنا يفعلون مايحلولهم.. فولدي الكبير وعمره ثمانية عشر عاماً لم يكن ليرضى ان يدخل البيت قبل العاشرة مساء وحينما ننصحه يقضي اغلب اوقاته في صالات البليارد او الحاسوب.اومع اصدقائه..حيث لايستثمر الوقت في القراءة ومراجعة دروسه التي اهملت نتيجة الدوام المتذبذب.. وحينما ننصحه ونردعه لايتجاوب معنا ولايبالي بما نقول والتمرد واضح على تصرفاته.
-اماوالده فقد غلب معه كمايقولون في توجيه النصائح حتى وصل الامر الى ضربه واهانته وانا اتدارك ذلك واقدم الاعذار والحجج له وانهي ثورة الغضب التي اطفأها كلما ارادوا ايقاظها ..فهل انا مخطئة؟!.
الآباء يرفضون السلطة
على أبنائهم
اما الاب والذي حرصنا ان لاتفوتنا فرصة اللقاء به وسماع آرائه التي بدت اكثر موضوعية وايجابية فقد افصح عن ذلك بكل صراحة..فيقول:
-السيد (جمال عبد جاسم)موظف..وأب:
قد تجتمع كل الاسباب وتحت هذه الظروف القاسية في ان تربك افكار الشباب وتجعلهم غير قادرين على اتخاذ القرار المناسب لهم وهذا لايكون أدانة لهم بقدر ماتحملهم تجربة بناء شخصيتهم في حدود الاخلاق والالتزام وليس في جانب العناد والتمرد والتصرفات الفاشلة التي لاتأتي بنتيجة جيدة وجادة..فكل اولادي اعاملهم بصدق وصداقة،واتقرب اليهم باسلوبهم الذي يرغبون فيه لنكسب ثقتنا ببعضنا فانا اجاملهم واحياناً الهو معهم واتحاور بقدر معلوماتي ومع كل حالة تمر استغلها بنصيحة او حكمة تحبب اليهم الكلام وتضع له حدوداً سهلة في التقارب فالاب لايمكن ان نمثله بالسلطوي دائماً..بل ان الولد يرغب في مصاحبة ابيه والرفقة معه وكسب ثقته وحبه حتى ان اغلب الاولاد يشابهون آباءهم في التصرفات والاعمال.
(وعلق الاستاذ محمد جواد ،أب ومدرس)قائلاً:
-الحياة بتجاربها المتعددة يجب ان تكون فيها اللين ازاء الشدة فخير الامور اوسطها..وعلينا نحن الآباء ان نعطي الفرصة لاولادنا وخاصة الشباب في الاعتماد على انفسهم والتفكير بمستقبلهم مع التوجيه والتشجيع لكل عمل جيد..فمسؤولية تربيتهم تقع على عاتقنا في جعل حياتهم تبدو بسيطة وعملية وهادفة اكثر مماهي جافة فالظروف الحالية لها سلبياتها على تفكيرهم ودراستهم التي تعثرت نوعاً ما...اما الام فكلنا يعرف تكوينها الاموي حيث تخشى على اولادها من اقل الاشياء التي تؤذيهم حتى ولو اخطأوا لتكون هي الاداة المدافعة عنهم بواسائلها الامومية وترعى مشاعرهم المشتتة خاصة وانهم مازالوا يتخبطون في ظل الازمة التي نعيشها.

الشباب بين الملل
والظروف القاسية
*بعد ان دونا آراء واحاديث الآباء والامهات..ولاجل ان لاتفوتنا فرصة التعرف على مايدور في اذهان الشباب ومايبقونه ويتأملونه استطلعنا بعضاً من آرائهم فماذا يقولون:
-يقول (احمد عبد الرحمن)طالب في الاعدادية:
كل واحد منا ينشأ في ظروف اجتماعية تختلف عن الاخر وهي تؤثر على تصرفاته واسلوب حياته ..واهلنا لهم الدور الاكبر والاكثر في توجيهنا..خاصة عندما نكون همهم الاول فهم يخافون علينا حتى عند ذهابنا الى المدرسة..ويبدو ان الظرف الحالي اتعب نفسيتهم وعقد الامور اكثر واقصد قلق الاهل..ومشاكل الطريق..وضعف التعليم وضياع وهدر الوقت في امور لاتعد ضمن الواجبات والمهمات ..كل ذلك انعكس علينا وولد ضجراً وفراغاً فكرياً لايمكن تجاوزه بسهولة.
وعبر صديقه والاقرب لرأيه (محمد صادق)17عاماً.قائلاً:
معظم اصدقائنا يشعرون بالملل والضجر من قلة فرص الاهتمام بالشباب وبمواهبهم حتى الدراسة لم تكن بالمستوى الذي نطمح اليه ..وكل الاسباب تتجه صوب الأمن والآمان الذي اوقف احلامنا وحطم كل شيء ..وكل ذلك ينعكس على علاقتنا بأهلنا..والذين يطالبوننا بما لايتناسب والظروف التي ترافق دراستنا..ونحن من ناحيتنا ضائعون بين طاعتهم وبين مانبغيه ومانحلم في الحصول عليه بسهولة وهذا لن يتوفر الا اذا وفرلنا الهدوء والراحة النفسية التي ضاعت في ظل الظروف الصعبة..
-اشجان شبابنا في سنوات الارهاب والتخبط بين الدراسة او الركون في البيت او الهرب الى المناطق الآمنة بدأت تطفو وتظهر كل سلبياتها على مسيرة ايامهم ويتجدد ذلك في تصرفاتهم مع ذويهم ومع انفسهم ايضاً..ويبقى التساؤل الذي لايعين على شيء سوى تحمل الظروف والوقوف بوجه التيار الذي يضعف الارادة.هو ان يبقى شبابنا حريصين على العلم والابداع..كي لاتهدر الفرص وتضيع الاحلام.
أسباب التمرد
الموضوع برمته قادنا الى سؤال المختصين عن أهمية احتواء الشباب ومراعاة نفسياتهم القلقة ومعرفة اسباب تمردهم على الاهل..وهنا استطعنا ان نقف على ملاحظات الاخصائي الاجتماعي الاستاذ (مظفر الياس)..حيث اوضح جملة من الاسباب والحلول التي تدعو الى الأخذ بها..خاصة وان معظم شبابنا يمرون بمرحلة لابد من مراعاة نفسياتهم واحوالهم الدراسية التي تذبذت واضعفت جزءاً من حماسهم العلمي فقال موضحاً:
- ان الظروف الاجتماعية المفروضة علينا ولدت انعكاساً اخلاقياً جعل الامور تسير وفق برنامج غير منظم ومدروس أثر على جيل باكمله..فالاهل ليس بمقدورهم الا النهي والتحذير والذي اصبح يمر دون نتيجة فعالة..فالولد مازال معتمداً برأيه مصراً ومتمرداً والنصائح لاتجدي نفعاً في اغلب الاوقات فالشباب يمثلون وسطاً انسانياً واسعاً تتوقف على تطوره وقدراته تطور الامم ..لاهم القوة الفاعلة والطاقة الكبيرة التي تمد الامة بالحركة والنشاط والامل الكبير في تطلعاتها نحو المستقبل..ولان هذه المرحلة تعد الاهم في حياة الفرد فسوف تحدد المستقبل الفكري والعملي او تساهم اسهاماً كبيراً في تجديده لما نملكه من طاقات وطموحات متفجرة..
كما ان لهذه المرحلة آداباً مهمة بتحديد القدوة سعياً الى تقليد وطاعة هذه القدوة من أجل اخلاق حميدة وفكر سديد وايمان كامل.
*وكيف توجهون الشباب..وأي السبل انجح لذلك ؟
-لان مرحلة الشباب هي مرحلة الرغبات والميول فان التعقل في توجيه تلك الامور توجيهاً صحيحاً أمر مطلوب جداً لدرء اخطارها ومنع التصرفات السيئة من الخوض في غمارها..وعلى شبابنا اختيار الفرص واغتنام ماهو افضل والامثل بمايناسب قدراتهم وميولهم لئلا تضيع الفرص في اللا جدوى وعليه فالفرصة التي تذهب دون استثمار تعد من الاشياء الضائعة التي لانتيجة لها.
-اخيراً.نقول ان معظم الآراء التي حصدناها لمسنا فيها وعياً حقيقياً وفهماً للاوضاع التي يعيشها شعبنا ،وهم في هذا وذاك محط لانظارنا نحن الامهات اللواتي ينتظرن بصبر وحب ثمرة جهودنا من شبابنا ليكملوا مسيرتنا التي تحملنا الوزر الاكبر منها ومايخوضه بلدنا هو امتحان للجميع للكبار والشباب والامهات.. فالشباب قيمة حقيقية لايمكننا تجاوزها ابداً.

وشكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اخطاء الشباب بين قسـوة الآبـاء و حنـان الأمهـات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات منظمة الشباب العربي :: المنتديات العامه :: المنتدى العام :: منتدى الشباب العربي-
انتقل الى: